يوم المسجد المفتوح
جسور المحبة والسلام
مسجد السلام في فلينجن-شفنينجن يفتح أبوابه ويحتفل بالوحدة الألمانية
فلينجن-شفنينجن – شهدت مدينة فلينجن-شفنينجن يوم عطلة الوحدة الألمانية الموافق 3 أكتوبر 2025 ، احتفالاً مهيباً وناجحاً بـ “يوم المسجد المفتوح” الذي نظمته #جمعية_السلام (Al-Salam Verein e. V.). تحوّل المسجد إلى مركز حيوي للتفاهم المشترك، حيث لبت العائلات الألمانية والمسلمة الدعوة، في سابقة هي الأولى من نوعها، مما أضفى على الأجواء دفئاً اجتماعياً مميزاً.
حضورسياسي وديني لافت
تميز الحفل بحضور نوعي من مختلف أطياف المجتمع، حيث حضر ممثلو الأحزاب السياسية، بما في ذلك عمدة المدينة يورغن روث Jürgen Roth – OB von Villingen-Schwenningen مارتينا براون من حزب الخضر، نيكولا شور من الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)،
أندرياس براون من الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU). كما كان التواجد الكنسي قوياً بحضور ممثلين عن الكنائس الإنجيلية في شفنينجن وفيلينجن ،
ورئيس العمل المسيحي المشترك (ACK).
وقد أشاد الحضور بـ “السياسة الجامعة” لجمعية السلام، مشيرين إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الجمعية في توعية وإرشاد المسلمين ودمجهم بنجاح في نسيج المجتمع المحلي.
فقرات إفتتاحية تجمع بين الروحانية والعمق
استهل الحفل الدكتور خليل حوراني ، الرئيس الشرفي للجمعية، بكلمة افتتاحية جامعة، ركز فيها على الأوضاع الإنسانية الصعبة والغير مسبوقة في قطاع غزة، مسلطاً الضوء على معاناة المدنيين، وخاصة الأطفال، من القتل والجوع والنزوح المستمر. كما لفت الانتباه إلى تقارير دولية تتحدث عن تدمير ممنهج للمنظومة الصحية في غزة ، وأهمية دور الكلمات في مواجهة الظلم.
بعد ذلك، أدهشت الطفلة فاطمة الحضور بتجربة فريدة وغير مسبوقة، حيث قامت بتلاوة سورة الضحى من القرآن الكريم بطلاقة وإتقان، في فقرة نالت استحسان وثناء جميع السياسيين والحضور.
“#فراشات_السلام” ونشر البهجة
في خضم المناقشات السياسية والإنسانية الجادة، قدمت فرقة الأطفال اللطيفة التي تحمل اسم
“فراشات السلام” (Al Salam Friedensschmetterlinge) فقرة راقصة على أنشودة “فتيات القرآن”. شكلت هذه الفقرة استراحة جميلة ولطيفة، حيث نالت إعجاب الجميع وأكدت على براءة الجيل الجديد وقدرته على نشر البهجة والوئام، وهو ما حظي بثناء خاص من المتحدثين.
مائدة اللقاء والوئام
اختُتم الحفل بدعوة العم أبو إبراهيم للحضور لتناول الطعام والشراب في مكان مخصص خارج المسجد. كانت الأجواء الاجتماعية لطيفة للغاية ويسودها الوئام والمحبة، حيث التقى المسلمون والمسيحيون والسياسيون على مائدة طعام شرقي متنوع بأكثر من عشرة أصناف، بالإضافة إلى المشروبات والقهوة المتنوعة.
لقد أكد “يوم المسجد المفتوح” في #جمعية_السلام مجدداً على دور الجالية المسلمة الإيجابي في فلينجن-شفنينجن كجزء لا يتجزأ من المجتمع، وكداعية للسلام والمحبة والوحدة بين جميع الأطياف.